
2026-05-16

2026-05-16
بعد التمارين القوية قد تشعر بتعب، شد، أو ألم عضلي متأخر خلال اليوم التالي. بعض الأبحاث تشير إلى أن المساج قد يساعد في تقليل الإحساس بالألم والتعب بعد التمرين، لكن الاستشفاء يعتمد أيضًا على النوم، التغذية، الترطيب، وشدة التدريب.
إذا كان لديك شد عضلي معروف أو إحساس عام بالثقل بعد الجيم، يمكن لجلسة استشفاء أن تكون مفيدة. يفضل أن يكون الهدف تهدئة الأنسجة وتحسين الإحساس بالحركة، وليس إجبار العضلة المتعبة على تحمل ضغط مؤلم جدًا.
الضغط العميق قد يناسب الرياضيين المعتادين عليه عندما يكون الشد واضحًا ومحددًا. أما بعد تمرين جديد أو ألم منتشر في الجسم، فغالبًا يكون الضغط المتوسط أو السويدي أفضل حتى لا تزيد حساسية العضلات. أخبر المعالج بدرجة الألم قبل البداية.
إذا كان الألم حادًا، يوجد تورم أو كدمة كبيرة، أو تشك في إصابة، لا تحجز جلسة ضغط قوي. أجّل المساج واستشر مختصًا عند الحاجة. المساج ليس بديلًا عن تقييم إصابة رياضية أو ألم يزداد بدل أن يتحسن.
اشرب ماء، تجنب تمرينًا قويًا مباشرة بعد الجلسة، وامنح الجسم ليلة نوم جيدة. إذا كان لديك جدول تدريب منتظم، جرّب توقيت المساج في يوم أخف أو بعد التمرين الشاق بساعات كافية حتى لا يشعر الجسم بأنه تحت ضغط مستمر.